Saturday, 9 August 2014
Saturday, 26 July 2014
العلاج بالأمواج الصادمة (Shock - wave therapy د يوسف سرحان
العلاج بالأمواج الصادمة
وهي عبارة عن امواج صوتية عالية جدا شبيهة بتلك الطاقة التي
تتولد بعد الصواعق .وهي تختلف عن مواج التذبذبات الصوتية في الأجهزة
العادية بمقدار قوة الضغط العالية .
وكان اول استعمال طبي في عام 1980 في تفتيت حصى الكلى والذي
احدث ثورة علمية في علاج حصى الكلى .وبعد ذالك تم تطوير هذه التقنية
للاستفادة منها في زيادة التئام الانسجة, و التخلص من التكلسات في العضلات
و الأوتار .وهي تستعمل الان في علاج كثير من الامراض الموضعية في الجهاز
العضلي الهيكلي .
طريقة العلاج
يقوم الجهاز الخاص بادخال سلسلة من الامواج الصوتية القوية جدا والتي تنتقل بسرعة تفوق سرعة الصوت حيث تؤدي الى خلخلة
وتفتيت الانسجة التالفة و تدخل كمية كبيرة من التروية الدموية مما يحفّز.
الجسم على زيادة معدل التمثيل الغذائي (الأيض) وتكوين انسجة جديدة وسليمة . (Metabolism)
الحالات المرضية التي تستفيد من هذا العلاج
(Planter fasciitis) مسمار العظم في الكعب والتهاب رباط القدم_
_ التهاب وتر أخيليس
.(Jumpers Knee)_ ركبة لاعبي القفز
_ كوع لاعب لتنس و الجولف .
_ اغلب حالات اصابات الاوتار والعضلات المزمنة .
_ حالات تأخر التئام أو عدم التئام الكسور .
نسبة النجاح
تتراوح بين( 70%_ 90% ) حسب نوع الاصابة وشدتها و مدتها . وهي
نسبة تضاهي واحيانا تزيد عن نسبة نجاح العمليات الجراحية وبالتأكيد
بطريقة اكثر سهولة و أمانا و تكلفة .
المحاذير وموانع الاستعمال
_ في الحالات المرضية القابلة للنزيف او تعاطي ادوية مميعة للدم أوتزيد من احتمالية النزيف .
_ في حالة تم حقن المريض بابرة كورتيزون موضعية في اخر ستة اسابيع من بداية العلاج .
_ وجود جرح أو التهاب مكان العلاج .
_ حالات الحمل أو السرطان الموضعي في منطقة العلاج .
ولهذا يجب أن يسبق العلاج بهذه التقنية فحص طبي وأن يقوم بالعلاج طبيب أو تحت اشراف طبي .
مدة العلاج
يحتاج المريض من (3_6 جلسات) جلسة واحدة أو جلستين أسبوعيا
.وتستغرق الجلسة الواحدة من( 4_7 دقائق) فقط. ومن مميزات هذه الطريقة أن
مفعول الموجات العلاجي يستمر في التأثير الايجابي على منطقة العلاج لمدة
أشهر بعد انتهاء لجلسات .
هل الجلسة مؤلمة
اغلب المرضى لا يشعرون بأي ألم خلال او بعد الجلسة وهناك نسبة
قليلة قد يشعرون ببعض الالم بعد بضعة ساعات من الجلسة ويستمر لبضعة ساعات
وغالبا يكون ألم بسيط لا يحتاج الى مسكنات أو مسكنات بسيطة .وهذا ألألم
ناتج عن زيادة التروية الدموية لمنطقة الالم والذي يعد من فوائد هذه
الطريقة ولهذا لا ينصح بوضع الثلج أو التبريد لمنطقة العلاج في أول 24
ساعة وينصح دائما بعدم اجهاد منطقة العلاج بشكل مبالغ فيه لمدة 84 ساعة
بعد الجلسة
متلازمة آلام الألياف العضلية المزمنة د يوسف سرحان
يعاني
البعض من آلام عضلية مزمنة منتشرة في عدة أماكن من الجسم و إضطراب في
النوم وشعور عام بالإرهاق، وكذلك الصداع و تيبس الجسم صباحا وإنتشار
الخدران في عدة مناطق من الجسم، قد تكون هذه الأعراض بسبب الاصابة بمتلازمة
الألياف العضلية المزمنة.
وفي هذا الصدد يؤكد د.يوسف سرحان استشاري
الطب الطبيعي والتأهيل أنه ليس هناك فحص مخبري يمكن أن يكشف هذه
المتلازمة بل يتم تشخيصها عن طريق أعراض ومشاكل تصاحب هذه الحالة، وقد
حددت الكلية الأمريكية للروماتيزم عام 1990 أسس هامة للتشخيص، وهي: إنتشار
الآلام في كافة أطراف الجسم بصورة مستمرة لمدة لا تقل عن 3 أشهر وكذلك
الآلام المنتشرة في 11 من 18 نقطة على الأقل من نقاط الجسم المصابة، حيث
تظهر هذه الآلام عند الضغط عليها بمقدار معين من قبل الطبيب الفاحص.
ويتابع د.سرحان بما أن الأشخاص المصابين بهذه الآلام تبدو عليهم علامات الصحة الجيدة وفحوصاتهم المخبرية ذات نتائج سليمة فإن تشخيص هذه المتلازمة يلزمه معرفة دقيقة تامة من الطبيب الفاحص لهذه المتلازمة وأعراضها وآثارها السلبية على المصاب،كما يجب عليه إستثناء أية مسببات أخرى لأعراض الظاهرة على المصاب، والتي قد يكون سببه أمراض المفاصل الروماتيزمية أو مشاكل الغدة الدرقية أو غيرها من الأمراض التي تعطي نفس أعراض هذه المتلازمة.
وأضاف أن من أعراض هذه المتلازمة آلام منتشرة في عدة مناطق من الجسم.
•الإرهاق الشديد.
•إضطراب النوم.
•بعض المصابين يعانون من آلام أسفل الظهر والتي قد تمتد لمنطقة الأرداف والأرجل، والبعض الآخر قد يعاني من آلام وتيبس في العنق والجزء العلوي من الأكتاف.
•مشاكل في الأداء العقلي مثل كثرة النسيان وضعف التعبير اللغوي.
•آلام الرأس والتي تكون أحيانا نفس آلام الشقيقة ويصاحبها الشعور بالدوخان.
•الأرق والإكتئاب.
وأحيانا قد يشعر المصاب بتورم المفاصل واحتقان أنسجتها وخدران أطرافها لكن هذا الشعور يحدث دون وجود أية مشاكل في الجهاز العصبي المركزي.
تتميز أعراض المتلازمة بأنها تشتد في الطقس البارد والرطب ومع زيادة التوتر العصبي والجسدي، بينما تقل حدتها مع الطقس الدافيء والجاف وممارسة الأنشطة الجسدية البسيطة والحصول على النوم الكافي والإرتخاء التام.
وأكد د.سرحان على الرغم من أنه لا يوجد سبب معروف للمتلازمة إلا أنه يتهيج من الإصابات الجسدية أو الخضوع لعملية جراحية سابقة أو حتى بالتعرض لتوتر نفسي خاصة في مرحلة الطفولة كفقد المصاب لأحد الأبوين وهو صغير أو معاناته من إهمال الوالدين له.
علما أن الدراسات الحديثة افترضت بعض الفرضيات لحدوث المتلازمة منها: العامل الجيني ، العامل الهروموني والعصبي،العامل الكيميائي، نقص التروية الدموية في الدماغ.
ونوّه د.سرحان بما أنه لا يوجد حتى الآن علاج محدد لمتلازمة الآلام العضلية فإن الحل يكون بتخفيف حدة الأعراض وتحسين الأداء الوظيفي للأنشطة اليومية الإعتيادية, وأظهرت الدراسات الحديثة أن العلاج المناسب هو برنامج متكامل يشمل العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والعلاج البديل واتباع حمية غذائية مناسبة.
علما أن العلاج الدوائي يتمثل بمسكنات الألم ومضادات الإكتئاب التي يستفاد منها في تحسين نوعية الألم وتخفيف الألم وتحسين الصحة العامة للجسم وأدوية إرتخاء العضلات ومضادات التشنج العضلي لكن يبقى استخدامها لفترة محدودة على مدى قصير وكذلك دواء لايريكا وهو أول دواء تمت الموافقة عليه لتخفيف الألم وتحسين الأداء الوظيفي لمرضى المتلازمة.
أما العلاج الطبيعي فيتمثل بالتمارين مثل تمارين التقوية وتمارين الإستطالة وتمارين التوازن والعلاج بالحرارة. والعلاج المائي وأيضا العلاج الكهربائي مثل إستخدام الألترا ساوند وجهاز التغذية الراجعة، أما العلاج البديل والذي يهدف إلى زيادة الإرتخاء العضلي وتخفيف الألم وبالتالي تحسين نوعية الحياة وتنشيط الطاقة الذهنية و يتضمن: الوخز بالإبر الصينية و العلاج المغناطيسي وتمارين اليوغا
ويتابع د.سرحان بما أن الأشخاص المصابين بهذه الآلام تبدو عليهم علامات الصحة الجيدة وفحوصاتهم المخبرية ذات نتائج سليمة فإن تشخيص هذه المتلازمة يلزمه معرفة دقيقة تامة من الطبيب الفاحص لهذه المتلازمة وأعراضها وآثارها السلبية على المصاب،كما يجب عليه إستثناء أية مسببات أخرى لأعراض الظاهرة على المصاب، والتي قد يكون سببه أمراض المفاصل الروماتيزمية أو مشاكل الغدة الدرقية أو غيرها من الأمراض التي تعطي نفس أعراض هذه المتلازمة.
وأضاف أن من أعراض هذه المتلازمة آلام منتشرة في عدة مناطق من الجسم.
•الإرهاق الشديد.
•إضطراب النوم.
•بعض المصابين يعانون من آلام أسفل الظهر والتي قد تمتد لمنطقة الأرداف والأرجل، والبعض الآخر قد يعاني من آلام وتيبس في العنق والجزء العلوي من الأكتاف.
•مشاكل في الأداء العقلي مثل كثرة النسيان وضعف التعبير اللغوي.
•آلام الرأس والتي تكون أحيانا نفس آلام الشقيقة ويصاحبها الشعور بالدوخان.
•الأرق والإكتئاب.
وأحيانا قد يشعر المصاب بتورم المفاصل واحتقان أنسجتها وخدران أطرافها لكن هذا الشعور يحدث دون وجود أية مشاكل في الجهاز العصبي المركزي.
تتميز أعراض المتلازمة بأنها تشتد في الطقس البارد والرطب ومع زيادة التوتر العصبي والجسدي، بينما تقل حدتها مع الطقس الدافيء والجاف وممارسة الأنشطة الجسدية البسيطة والحصول على النوم الكافي والإرتخاء التام.
وأكد د.سرحان على الرغم من أنه لا يوجد سبب معروف للمتلازمة إلا أنه يتهيج من الإصابات الجسدية أو الخضوع لعملية جراحية سابقة أو حتى بالتعرض لتوتر نفسي خاصة في مرحلة الطفولة كفقد المصاب لأحد الأبوين وهو صغير أو معاناته من إهمال الوالدين له.
علما أن الدراسات الحديثة افترضت بعض الفرضيات لحدوث المتلازمة منها: العامل الجيني ، العامل الهروموني والعصبي،العامل الكيميائي، نقص التروية الدموية في الدماغ.
ونوّه د.سرحان بما أنه لا يوجد حتى الآن علاج محدد لمتلازمة الآلام العضلية فإن الحل يكون بتخفيف حدة الأعراض وتحسين الأداء الوظيفي للأنشطة اليومية الإعتيادية, وأظهرت الدراسات الحديثة أن العلاج المناسب هو برنامج متكامل يشمل العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والعلاج البديل واتباع حمية غذائية مناسبة.
علما أن العلاج الدوائي يتمثل بمسكنات الألم ومضادات الإكتئاب التي يستفاد منها في تحسين نوعية الألم وتخفيف الألم وتحسين الصحة العامة للجسم وأدوية إرتخاء العضلات ومضادات التشنج العضلي لكن يبقى استخدامها لفترة محدودة على مدى قصير وكذلك دواء لايريكا وهو أول دواء تمت الموافقة عليه لتخفيف الألم وتحسين الأداء الوظيفي لمرضى المتلازمة.
أما العلاج الطبيعي فيتمثل بالتمارين مثل تمارين التقوية وتمارين الإستطالة وتمارين التوازن والعلاج بالحرارة. والعلاج المائي وأيضا العلاج الكهربائي مثل إستخدام الألترا ساوند وجهاز التغذية الراجعة، أما العلاج البديل والذي يهدف إلى زيادة الإرتخاء العضلي وتخفيف الألم وبالتالي تحسين نوعية الحياة وتنشيط الطاقة الذهنية و يتضمن: الوخز بالإبر الصينية و العلاج المغناطيسي وتمارين اليوغا
Subscribe to:
Comments (Atom)



